إعادة ترميم كوبرى الليمون وتحويل مناطق القاهرة إلى متاحف مفتوحة يثير اهتمام المحافظ

أكد دكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن هناك خطوات جادة للحفاظ على تراث العاصمة وتعزيز جمالها، من خلال إعادة ترميم كوبرى الليمون التاريخي بميدان رمسيس. حيث تم بالفعل إزالة كل الإشغالات حول الكوبري، ونُقل الباعة الجائلون إلى مواقع جديدة. مشروع الترميم يهدف لإعادته إلى حالته الأصلية، وذلك ضمن جهود الدولة لإعادة الوجه الحضاري للقاهرة.

h2> إزالة الإشغالات وتحسين التجربة الحضرية

تستهدف المحافظة، تنفيذ حملات مستمرة لإزالة الإشغالات في محيط ميدان رمسيس، مع توفير بدائل للبائعين، خاصة بعد إخلاء المنطقة من سيارات السرفيس. المشروع الذي تنفذه الشركة الوطنية للطرق يأتي في إطار إعادة إحياء الميدان، الذي يعد جزءًا من تاريخ القاهرة منذ تأسيسه في عام 1889 في عهد الخديوي إسماعيل.

h2> التحول لمتاحف مفتوحة

في إطار المشروع الأوسع لتطوير القاهرة الخديوية، أعلن المحافظ عن تخصيص مناطق في وسط البلد كمتحف مفتوح، مثل منطقة مثلث الشريفين ومنطقة البورصة. تطويرها سيكون برفع كفاءة واجهات المباني، كما يُعمل على تحويل شارع إبراهيم في مصر الجديدة إلى منطقة مخصصة للمشاة فقط.

h3> دعم المجتمع المدني

أكد المحافظ على أهمية مشاركة المجتمع المدني من خلال إنشاء اتحادات للشاغلين في مختلف مناطق القاهرة، لضمان الاستدامة والحفاظ على المشاريع الجديدة. وفي سياق متصل، كشف المحافظ عن تحصيل 50 مليون جنيه تبرعات لصندوق تراث القاهرة، لدعم هذه المشروعات.

h3> إضافة ثقافية جديدة

كما أشار المحافظ إلى قرب افتتاح حديقة الأزُبكية التاريخية وسور الأزُبكية للكتب، ضمن الجهود لتعزيز المشهد الثقافي بالقاهرة. هذه الخطوة تعكس التزام الحكومة بتطوير المناطق الثقافية لتصبح وجهات سياحية مفضلة.

يبدو أن العاصمة متجهة نحو تحول كبير، الأمر الذي يبعث على التفاؤل بشأن مستقبل القاهرة كعاصمة للثقافة والفن والسياحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى