العلاقات المصرية الإيفوارية تتجه نحو شراكة شاملة

شهدت العاصمة المصرية القاهرة جلسات مشاورات سياسية مهمة بين مصر وكوت ديفوار في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز العلاقات الثنائية. وقد ترأس المشاورات من الجانب المصري د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في حين قاد الجانب الإيفواري ليون كاكو أدوم وزير الخارجية والتكامل الإفريقي.
تأكيد على التعاون الثنائي
تم خلال هذه الجولة توقيع بيان مشترك يعكس الرغبة الكبيرة في ترقية العلاقات إلى مستوى الشراكة الشاملة. وقد تطرق الوزيران إلى أهمية دفع عجلة التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والاقتصادية. وقد اعتمدت مشاورات اليوم على رؤية واضحة لتنسيق المواقف المشتركة وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
فرص التعاون المتنوعة
ركزت النقاشات على فرص التعاون في مجالات حيوية مثل الثروة الحيوانية والسمكية والزراعة والبنية التحتية. كما تم التطرق إلى العديد من المشاريع، بما في ذلك إنشاء معهد إيفواري للدراسات الدبلوماسية، حيث أكدت مصر استعدادها لتقديم الدعم الفني والمعرفي في هذا المجال.
تبادل الآراء حول قضايا ساخنة
تبادل الجانبان آراءهم حول الأوضاع في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، إضافة إلى الالتزامات المصرية في جهود وقف إطلاق النار في غزة. كما تم مناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان وسلسلة من القضايا المتعلقة بمياه النيل.
منتديات الأعمال وتعزيز الروابط الاقتصادية
أشار الجانبان أيضًا إلى أهمية إقامة منتديات الأعمال كجزء أساسي من مساعي تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري. تم الاتفاق على عقد الجولة الرابعة من المشاورات السياسية في أبيدجان عام 2026، مما يعكس رغبة طموحة في تعزيز الروابط بين البلدين.
بهذه الخطوة، تعكس مصر وكوت ديفوار التزامهما الدائم بتعميق العلاقات الثنائية وتحقيق الفائدة المشتركة بين الشعبين.