موراتا أتلتيكو مدريد يسحق ليفربول في آنفيلد 3-2 ويتأهل إلي ربع نهائي أبطال أوروبا

موراتا أتلتيكو مدريد يسحق ليفربول في آنفيلد 3-2 ويتأهل إلي ربع نهائي أبطال أوروبا ، بينما ودع العملاق الإنجليزي وحامل اللقب ليفربول، بطولة دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، بعد الخسارة على ملعبه وأمام جمهوره أمام منافسه العنيد أتلتيكو مدريد الإسباني.

أتلتيكو مدريد يسحق ليفربول في آنفيلد

كلوب منذ البداية أجرى تعديلا يبدو طفيفا ولكنه كان فعالا للغاية، وهو من خلال تفضيل الاعتماد على القائد جوردان هندرسون في مركز الارتكاز الدفاع أمام ثنائي الدفاع، مع إبقاء فابينيو على مقاعد البدلاء، ليتمكن من الاستفادة من القدرات البدنية والسرعات لدى الثنائي الهولندي فينالدوم والإنجليزي تشامبرلين، الأمر لم يكن يتعلق فقط بقدرة هذا الثنائي تحديدا على التأثير هجوميا أكثر من أي لاعب آخر في وسط ملعب الريدز، بل كان الأمر مرهونا أيضًا بمدى قدرة هذا الثنائي على مساندة الأطراف التي يعتمد عليها الروخيبلانكوس في تجميع اللعب والقيام بالهجمات المرتدة.

يورجن كان موفقا، ولكن في أول ثواني اللقاء وفور إطلاق حكم المباراة صافرته فيليكس جعل كوستا ينفرد بالمرمى ولكنه فشل في تسديد الكرة نحو الشباك بنجاح، ليتحول اللقاء بعد ذلك لما كان يتوقع الجميع، سيطرة على الكرة من ليفربول، ودفاع متأخر من أتلتيكو.

وفي الدقيقة 43 ينفجر آنفيلد رود فرحا بهدف معادلة الكفة، عن طريق اللاعب المخضرم جورجينو فينالدوم بضربة رأسية رائعة بعد اختراق تشامبرلين للجهة اليمنى وإرساله كرة عرضية متقنة.

موراتا أتلتيكو مدريد يسحق ليفربول في آنفيلد 3-2 ويتأهل إلي ربع نهائي أبطال أوروبا

أحداث الشوط الثاني

لم تتغير الأوضاع كثيرا، أتلتيكو اكتفى بالأدوار الدفاعية، وليفربول زادت خطورته بشكل ملحوظ، لاسيما من الكرات العرضية، ولولا براعة أوبلاك وسوء مستوى مهاجمي الريدز، لكان الفريق الإنجليزي قد سجل ثاني وثالث الأهداف في أول ربع ساعة.

سيميوني استشعر الخطر، وأن ليفربول ضغط بكل خطوطه في ظل تراجعه الشديد بكافة لاعبيه، لذلك أخرج دييجو كوستا البعيد تماما عن النشاط والحيوية المطلوبة للضغط على فان دايك وجوميز لحظة بناء الهجمة، وأدخل لورينتي لتنشيط وسط الملعب الدفاعي، وتحويل أنخيل كوريا لمركز المهاجم، خاصة وأنه أكثر من يمتلك سرعة في خط هجوم الفريق العاصمي في إسبانيا.

وفي الدقيقة 66 كاد نجمنا المصري محمد صلاح من تسجيل الهدف الثاني ولكن تسديدته اصطدمت بالدفاع لتتحول إلى روبرتسون داخل منطقة الجزاء الذي حول الكرة برأسية أوقفتها العارضة.

كل شئ كان يشير إلى أن صعود ليفربول بمثابة مسألة وقت، في ظل استسلام أتلتيكو مدريد للحالة الدفاعية فقط، وأخذ يمني النفس بخطف هدف لم يسعى إليه كثيرا، ولولا رعونة ماني وتدهور مستواه رفقة فرمينو، وتعملق أوبلاك في أكثر من مناسبة لكانت الأمور تغيرت للغاية ولم يعاني ليفربول من الأساس داخل معقله أنفيلد رود.

كلوب ظهر في الدقيقة 83 بتغيير أول حينما أخرج أبرز لاعبيه في اللقاء ورهانه منذ البداية، أوكسليد تشامبرلين، وأدخل المخضرم جيمس ميلنر في محاولة لتنشيط منطقة وسط الملعب.

الكرة تبتسم لليفربول ورد سريع من الضيوف

كالعادة تبتسم لصاحب اللياقة البدنية الأفضل، ليفربول واصل وكأن اللقاء قد بدأ للتو، بينما دفاعات سيميوني أخذت تتساقط واحدا تلو الآخر، حتى تمكن فرمينو في دقيقة واحدة من أن تصل إليه الكرة أمام المرمى أوبلاك وهو خالي تماما من الرقابة، الأولى أضاعها بشكل غريب والثانية أسكنها الشباك في الدقيقة 93.

ردة فعل الضيوف كانت نارية، واستغل فيليكس هدية أدريان الذي مرر كرة خاطئة في عمق الملعب، ليرسل الكرة سريعا إلى البديل الشاب لورينتي الذي وضع تسديدة صاروخية أرضية لم يستطع الحارس الإسباني البديل لليفربول التعامل معها.

أخطأ كلوب في عدم إجراء بقية تبديلاته، فكان من المفترض أن يدخل الثنائي فابينيو وأوريجي بدلا من هندرسون وماني لضخ دماء جديدة، وللتخلص من رعونة وسوء مستوى ماني الغير معهود أيضًا.

على الجانب الآخر بعدما منح القدر فرصة أخرى لسيميوني بتسديدة لورينتي وخطأ أدريان، تعلم الدرس ومنحه الهجوم الأفضلية في خياراته، لذلك أدخل موراتا في الدقيقة 102 بدلا من جواو فيليكس.

موراتا أتلتيكو مدريد يسحق ليفربول في آنفيلد 3-2 ويتأهل إلي ربع نهائي أبطال أوروبا

موراتا أتلتيكو مدريد يجهز علي ليفربول

وفور دخوله قاد موراتا هجمة مرتدة من الجهة اليمنى في الدقيقة 105، ليمنح لورينتي الرة مرة أخرى على حدود منطقة جزاء ليفربول، ليسدد بطريقة مشابهة للهدف الأول، ويسجل مجددا، معلنا انتهاء اللقاء إكلينيكيا قبل موعده الرسمي، وتوديع حامل اللقب للبطولة من دور الستة عشر.

ويكتمل المشهد العبثي في خط دفاعات ليفربول، بانفراد موراتا في الدقيقة 122 وتسجيل الهدف الثالث في حالة صمت شديد لم يعهدها احد في آنفيلد ، ليوذع البطل ليفربول البطولة بشكل مهين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.