أخبار

بسبب تظاهرات بيروت.. فريق الإنقاذ التشيكى يعود إلى معسكره

بسبب تظاهرات بيروت.. فريق الإنقاذ التشيكى يعود إلى معسكره

على مدار 3 أيام، كثف فيها فريق البحث والإنقاذ التشيكي عمله، للبحث عن مفقودين تحت أنقاض انفجار مرفأ بيروت الذى راح

ضحيته أكثر من 158 قتيلًا وآلاف المصابين، إلا أنه تم استدعاؤه إلى معسكره، وذلك بسبب الاحتجاجات فى وسط بيروت، والتى

قد تؤثر على سلامته فى حالة استخدام العنف.

وأصدرت سفارة الجمهورية التشيكية فى بيروت بيانا صحافيا جاء فيه: “خلال عطلة نهاية الأسبوع، كثف فريق البحث والإنقاذ

التشيكى عمله مرة أخرى على الأرض ولكن تم استدعاؤه إلى معسكره بسبب الاحتجاجات فى وسط بيروت”.

وانتقل الفريق إلى المناطق السكنية فى الجميزة، وعمل على تقييم المبانى، مع موظفى البلدية المحلية، التى لا يوجد فيها

عدد كاف من الموظفين لهذه المهمة.

كما وجه الفريق النصح للسكان عما إذا كان الانتقال الى الأبنية آمنًا مقدما أيضًا الشرح حول كيفية إدارة المشكلات التي ما زالت

عالقة”.

بسبب تظاهرات بيروت

ميشال عون يطلع على عمليات انتشال ضحايا انفجار بيروت مع قادة الجيش والمخابرات

التقى الرئيس اللبنانى الميشال عون، صباح اليوم الأربعاء، مع قائد الجيش ومدير المخابرات، للاطلاع على المراحل التى قطعتها عمليات رفع الأنقاض وانتشال الضحايا فى مرفأ بيروت، وأعمال الإغاثة وتلقّى المساعدات من الدول العربية والأجنبية وتوزيعها، إضافةً إلى الأوضاع الأمنية، وفقا لما نشرته الحسابات الرسمية للرئاسة اللبنانية على منصات التواصل الاجتماعى.

بسبب تظاهرات بيروت
وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، وقع على مرسوم إحالة انفجار بيروت إلى المجلس العدلى، وفى وقت سابق أشارت مصادر إلى أن الجو العام فى لبنان، يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن التوجه حول نوعية الحكومة ودورها ومهمتها لا يمكن أن يحسم إلا بعد جس نبض الكتل النيابية.

بسبب تظاهرات بيروت

وفيما اذا كان طرح اسم الدبلوماسى ورجل القانون، نواف سلام خلال زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ​ماكرون​ إلى القصر الرئاسى بعبدا، أوضحت المصادر أن الجانبين شددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن لم يجر طرح أسماء فى ​بعبدا​.

تظاهرات بيروت

وعن وجود مانع لدى الرئيس اللبنانى ميشال عون من عودة ​سعد الحريري​ لترأس الحكومة، لفتت المصادر إلى أن “الرئيس عون

يحترم ​الدستور​ وينتظر نتائج الاستشارات النيابية”.

وعقب تقديم رئيس الحكومة اللبنانى حسان دياب أمس استقالته أول أمس، وقبولها من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون،

يطلق على الحكومة المستقيلة حكومة تصريف الأعمال، كما أن أولى الخطوات الدستورية، أن يطلب رئيس الجمهورية من رئيس

الحكومة تصريف الاعمال، الى حين تشكيل الحكومة الجديدة

الوسوم

محمود

مؤسس ورئيس تحرير موقع حدوتة الالكتروني ، عضو رابطة الصحافة الالكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق