أخبار

لبنان.. إصابة 238 شخصا في تظاهرات لبنان اليوم وسط العاصمة

اندلعت التظاهرات في لبنان وتم تعليق المشانق ووضع صور رمزية  داخل المشانق، نتيجة للغضب العام الذي اعترى الشعب اللبناني مع تفجيرات مرفأ بيروت، وعدم تحرك المسؤولين لمساعدة الأسر الكثيرة التي تضررت، بينما تدفقت المساعدات من الدول العربية، وبدأ التصادم مع قوات الأمن واستعمال الرشق بالحجارة وحدثت العديد من الإصابات في محيط وسط العاصمة بيروت.

إصابة 238 شخصا في تظاهرات لبنان

وصلت الإصابات اليوم في تظاهرات لبنان إلى 238 شخص وتم نقل ما يقرب من المائة إلى المستشفيات، في رد فعل غاضب من الشارع اللبناني تجاه تصريحات المسؤولين، وعدم تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من انفجارات مرفأ بيروت الذي راح ضحيته أكثر من 150 شخص بينما تعدت الإصابات 5 ألاف شخص، وتضررت الكثير من المباني والسيارات والأملاك المختلفة سواء منها العام والخاص.

تصريحات من هنا وهناك

العديد من التصريحات سواء من داخل لبنان وجهة المسؤولين بداية من الرئيس ميشيل عون، إلى السياسيين ورؤساء الأحزاب وتبادل الاتهامات داخل لبنان، بينما تأتي التصريحات الخارجية وإرسال المعونات من المجتمع العربي والدولي، في حين يثور الشعب على الجميع وخاصة على مسؤولي الدولة اللبنانية وتأتي الثورة وهي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الغضبب.

رفض التحقيق الدولي

يأتي رفض التدخل الخارجي وإجراء التحقيق الدولي الذي يعتبر جزء من اندلاع ثورة اليوم، على يد كل من الرئيس عون، وحسن نصر الله أمين حزب الله في لبنان، وإجراء التحقيقات في الشأن اللبناني داخلياً فقط.

أسباب غضب الشارع اللبناني

  • ثار الشعب اللبناني من قبل اعتراضاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية.
  • جاءت جائحة كورونا لتزيد الطين بلة داخل المجتمع اللبناني.
  • وثالث الأسباب كان الأسوأ وهو انفجار مرفأ لبنان وما أحدثه من تدمير.
  • مما أدى إلى غضب الشارع اللبناني لوقوف المسؤولين مكتوفي الأيدي أمام هذا التدهور في كافة المجالات.

ساد الهدوء مساءً للشوارع في العاصمة بيروت وبدأ الجيش الذي انتشر في الشوارع لتأمينها بعد التصادمات العنيفة مع قوات الأمن وحدوث التراشق بالحجارة وإصابة العديد من الطرفين والذهاب غلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم في يوم أطلق عليه المتظاهرون يوم الحساب.

الكلمات الدلالية

محمود

مؤسس ورئيس تحرير موقع حدوتة الالكتروني ، عضو رابطة الصحافة الالكترونية

مقالات شاهدها القراء

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق