مصطفى بكري: اغتيال «أبو عبيدة» لن يمحي رمزيته في الصمود والمقاومة

بعد الأنباء التي ترددت حول اغتيال قيادي فلسطيني معروف يُدعى أبو عبيدة، طالبت كثير من الأصوات بتحقيقات جادة حول هذا الحادث، وخاصة من قبل الكاتب الصحفي مصطفى بكري الذي أكد أنه حتى لو كان الخبر صحيح، فسيظل أبو عبيدة رمزاً للصمود والمقاومة في وجه الاحتلال.
التأكيد على الهوية الفلسطينية
**مصطفى بكري**، عضو مجلس النواب، ينبه إلى أن هذه الأنباء لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني أو من رموز كفاحهم. يقول إن المعركة مع الاحتلال ليست مجرد حرب عسكرية، بل هي صراع مستمر من أجل الهوية والوجود، وأن كل محاولة لاغتيال الرموز لن تنجح في محو الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني.
رسالة إلى الشباب
في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يوجه **بكري** رسالة إلى الشباب المصري والعربي، مفادها أن الاحتلال لن يكل أو يمل، وبالتالي يجب أن تبقى شعلة المقاومة حية في قلوب الجميع. يدعو بكري لتوحيد الصفوف وتفعيل الدعم للقضية الفلسطينية التي هي في قلوب الجميع.
ما وراء الأخبار
الحديث عن **أبو عبيدة** يتجاوز كونه مجرد شخص، بل هو تجسيد لحقبة كاملة من الصراع العربي الإسرائيلي. إذ أن استمرار هذا الصراع يعني استمرار التحديات التي تواجهها المنطقة بأسرها. وصمة العار تبقى في وجوه المستبدين الذين يسعون للتأثير على مسار التاريخ.
في النهاية، يؤكد كثيرون أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة على تخطي الأزمات، وأن رموز المقاومة الشعبانية ستظل حاضرة في الذهن والوجدان.