اتصالات مستمرة لوزير الخارجية حول الملف النووي الإيراني

في خطوة دبلوماسية بارزة، استجاب د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، للتوجيهات الرئاسية من قبل عبد الفتاح السيسي. وأجرى الوزير سلسلة من الاتصالات المكثفة مع نظرائه الأوروبيين ومع المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، بالإضافة إلى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية. تأتي تلك التحركات في سياق الجهود الحثيثة لإعادة بناء الثقة بين جميع الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني.
تنسيق دولي مثمر
تلك الاتصالات تجسد رؤية واضحة ترمي إلى استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. إذ يسعى الوزير المصري إلى تهيئة الظروف الملائمة للعوامل المتعددة المعنية بالملف النووي، ما يعكس التزام مصر بدور الوساطة في أحداث المنطقة. وفي هذا السياق، تسعى مصر إلى تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف لتحقيق تسوية تُراعي مصالح الجميع، مما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
مواجهة التحديات الدولية
كما تأتي هذه الجهود في أعقاب استئناف العقوبات الأممية عبر مجلس الأمن، الأمر الذي يستدعي العمل الدبلوماسي المكثف لمنع تصعيد الأوضاع الحالية. من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، تأمل مصر في فتح قنوات الحوار اللازمة للتوصل إلى حلول توافقية، وبالتالي تخفيف حدة الأزمة. إن جميع هذه المساعي تهدف إلى إيجاد مناخ يسمح بتبادلات دبلوماسية فاعلة، تساهم في تبديد المخاوف المتزايدة حيال الملف النووي الإيراني، وتعزيز فرص الوصول إلى تسويات فعلية.