نظام البكالوريا المصرية يكشف ملامحه للقضاء على «بعبع» الثانوية العامة

كشفت وزارة التربية والتعليم عن تفاصيل مهمة حول نظام البكالوريا المصرية الجديد الذي سيبدأ تطبيقه بداية من العام الدراسي القادم 2025-2026. هذا النظام يهدف بشكل أساسي إلى التخلص من الضغوط النفسية التي يواجهها الطلاب في الثانوية العامة.

شادي زلطة، المتحدث باسم الوزارة، أكد أن الهدف من النظام هو تخفيف الهموم والمخاوف التي تطارد الطلاب وأولياء الأمور، خاصة في السنة الأخيرة التي تحدد مصير الطالب ومستقبله الجامعي. قال زلطة إن الحكومة عازمة على جعل مرحلة الثانوية العامة تجربة تعليمية طبيعية ومستقرة.

نظام تعليمي مبتكر

النظام الجديد يُشبه إلى حد كبير أنظمة التعليم العالمية، حيث يتيح للطلاب فرصة تحسين مجموعهم، بدلاً من الاعتماد على امتحان واحد يحسم مصيرهم. وهذا يمثل نقلة نوعية في طريقة تقييم الأداء الدراسي للطلاب.

انتقال سلس بين الأنظمة

يُسمح للطلاب الذين قرروا دراسة **البكالوريا** بالبقاء في هذا النظام لمدة عام دراسي، لكن لن يُسمح لهم بالتحويل للثانوية العامة بعد ذلك. هذه الخطوة تُظهر التزام الوزارة بتوحيد المعايير التعليمية.

الفرق بين النظامين

من أبرز الفروق بين **البكالوريا المصرية** و**الثانوية العامة** هو طريقة تقييم الدرجات. ففي نظام الثانوية العامة تعتمد النتيجة فقط على الصف الثالث، فيما يعتمد نظام البكالوريا تقييم الصفين الثاني والثالث. كما أن هناك فرص لتحسين الدرجات مع رسوم رمزية، عكس الثانوية التي تتيح فرصة واحدة فقط.

اختيار النظام المناسب

مع بدء العام الدراسي الجديد، سيُعطى الطلاب فرصة الاختيار بين النظامين، مما يسهل عليهم اتخاذ القرار بناءً على اهتماماتهم وأهدافهم المستقبلية.

بينما يستعد الطلاب وأولياء الأمور لهذه التغييرات، يأمل الجميع أن تكون هذه الخطوة محطة جديدة نحو تحسين التعليم في مصر وتخفيف الأعباء النفسية عن كاهل الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى