جيش الاحتلال يسحب جنوده من حى الزيتون ويعود بهم إلى ثكناتهم

شهدت الأوضاع في حي الزيتون شرقي غزة تصعيدًا ملحوظًا، حيث ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ فجر السبت سحب قواته من المنطقة وإعادتهم إلى استحكاماتهم. هذا يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات والاشتباكات بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة الفلسطينية.
تفاصيل الاشتباكات والخسائر
تداولت المصادر أن حي الزيتون شهد اشتباكات نارية عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، حيث قُتل أحد الجنود وأُصيب العشرات. وتواصلت عمليات القصف العشوائي من قبل قوات الاحتلال على مختلف المناطق في القطاع، مما أدى إلى استشهاد 76 مواطنًا يوم الجمعة الماضي، نتيجة استهدافات مستهدفة تشمل قصف المباني السكنية.
استمرار القصف المميت
في الساعات الأولى من صباح السبت، قُتلت امرأة وطفلها نتيجة قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية لعائلة داوود. كما قُصفت مدن أخرى، بما في ذلك خانيونس وحي الشجاعية، مما زاد من حدة المأساة الإنسانية في القطاع. وفي حادث آخر، سقط خمسة شهداء في حادثة قصف لقارب صيد قرب ساحل البلدة.
الضغوط الإنسانية المتصاعدة
تزامن القصف مع حصار خانق ضد سكان غزة، حيث تم منع إدخال المساعدات مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية. الأطباء يحذرون من تفشي الأمراض وزيادة أعداد الوفيات بسبب نقص التغذية. وبحسب تقارير، استشهد 9 مواطنين بنيران قوات الاحتلال أثناء انتظارهم للمساعدات، مما ينذر بعواقب وخيمة في الأيام المقبلة.
كما ذكرت المصادر الطبية أن العديد من الأشخاص أصيبوا جراء هجمات متكررة على تجمعات سكانية في عدة مناطق، مما يزيد الوضع الإنساني سواء من حيث الاحتياجات الأساسية أو حالة الطوارئ الصحية. يبدو أن وضع سكان غزة يزداد تدهورًا، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي للحد من هذه المأساة المتفاقمة.