استقالة ضابط أمريكي من “غزة الإنسانية”: العزل الإسرائيلي يجوع السكان عمداً

قال أنتوني أغيلار، الضابط الأمريكي الذي استقال من مؤسسة غزة الإنسانية، إن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءاً. وأوضح أن الضغوط السياسية والإدارية التي تفرضها إسرائيل على الفرق الميدانية تعيق وصول المساعدات الإنسانية للسكان الذين هم في أمس الحاجة لها.
في حديثه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أشار أغيلار إلى أن إسرائيل قد فرضت عزلاً تاماً على شمال غزة، مما أدى إلى إعلان الأمم المتحدة عن احتمال حدوث مجاعة في المنطقة. وصف الوضع بأنه أكثر من مجرد أزمة إنسانية، بل هو “عملية قتل وتجويع ممنهجة” يتعرض لها السكان المدنيون.
دعوات عاجلة للتحرك الدولي
ودعا أغيلار المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا وأستراليا، إلى اتخاذ خطوات سريعة لإدانة ما وصفه بـ”التهجير القسري وتجويع السكان”. وأكد على أهمية إعادة إدخال الأمم المتحدة إلى غزة لاستئناف عملها في تقديم المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء والمياه.
تحذيرات من استمرار الوضع الراهن
وحذر أغيلار من أن استمرار الوضع الحالي يعني أن “شعب غزة قد لا يكون موجوداً خلال أسابيع قليلة”. وأشار إلى أن العالم إذا لم يتحرك بسرعة، فإنه سيشهد إبادة جماعية مكتملة المعالم.
استمرار الأزمات الإنسانية بهذا الشكل يدق ناقوس الخطر، مما يتطلب استجابة عاجلة وإنسانية من جميع الأطراف المعنية، قبل فوات الأوان.