السلطة الفلسطينية تندد بقرار واشنطن بحرمان وفد فلسطين من حضور اجتماع الأمم المتحدة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة قرار الحكومة الأمريكية الذي يقضي بمنع وفد فلسطين، الذي يرأسه محمود عباس، من المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعربت الوزارة عن استغرابها من هذا القرار، مشيرة إلى أنه يمثل انتهاكاً للاتفاقيات التي تنظم عمل الأمم المتحدة.
شهدت الأوساط السياسية الفلسطينية استجابة سريعة، حيث دعت الوزارة كلاً من أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، لتحمل مسؤولياتهم وردع هذا القرار. وأكدت على أن إجراءات واشنطن لن تنجح في إسقاط الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، التي حققتها على الرغم من التحديات.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن القرار الذي اتخذه وزير الخارجية مارك روبيو برفض ومنع إصدار تأشيرات لأعضاء من السلطة الفلسطينية. وهذا الإعلان يأتي قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل.
من جهة أخرى، كشف مراسل القناة الإسرائيلية باراك رافيد أن القرار الأمريكي يتضمن منع دبلوماسيين فلسطينيين بارزين، ومن بينهم أبو مازن، من دخول الأراضي الأمريكية للمشاركة في الاجتماعات. هذا القرار يعد تصعيداً جديداً في التوترات بين فلسطين والولايات المتحدة ويجسد تأثير السياسة الأمريكية على عملية السلام في المنطقة.
من المتوقع أن يترتب على هذا القرار تداعيات كبيرة على العلاقات الفلسطينية الأمريكية، وما زالت الأوساط السياسية تتابع مجريات الأحداث باهتمام كبير.