مصر شريك وليس وسيطاً في القضية الفلسطينية، يؤكد وكيل جهاز المخابرات العامة السابق

قال محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، إن مصر تعبر عن موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية. وأكد خلال ظهوره في برنامج “الجلسة سرية” مع الإعلامي سمير عمر على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن البلاد لم تغير موقفها ولا تزال تدعم وجود دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مصر شريكة في القضية الفلسطينية

وذكر الدويري أن مصر ليست مجرد وسيط في الصراع، بل هي شريك أساسي. وأشار إلى أهمية التجارب المصرية في المعاهدات، مثل معاهدة السلام الموقعة في مارس 1979، كدروس يجب أن يستفيد منها الفلسطينيون والإسرائيليون. وقال: “لا يمكن تأسيس دولة فلسطينية دون مفاوضات، وعلينا جميعًا أن نتعلم من هذه التجارب”.

أهمية المفاوضات في تحقيق السلام

وفي تعليقه على مطالب الفلسطينيين، أوضح الدويري أن التواصل وتبادل الخبرات بين الطرفين سيكون له دور فعال في التقدم نحو تحقيق السلام. وأكد أن الحديث حول السلام يكون أكثر جدوى عندما يتخذ كل طرف خطوات نحو التفاهم والاحترام المتبادل.

مصر، وفقا للدويري، تُعتبر شريكا أساسيا في أي عملية سلام ولا يمكن تجاهل دورها المؤثر في المنطقة. وأضاف أن مسيرة السلام تعتمد على الجهود المشتركة وتعزيز مفاوضات حقيقية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

تشير تصريحات الدويري إلى دور مصر التاريخي في القضية الفلسطينية وسعيها المستمر لتحقيق السلام في المنطقة، مما يجعله موضوعًا يحمل أهمية بالغة في الوقت الراهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى