قفزة نوعية في إنتاج اللحوم والألبان تحت قيادة وزير الزراعة

استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الإنجازات الأخيرة التي تم تحقيقها لدعم مربي الثروة الحيوانية في مصر. يتعلق ذلك بالجهود المبذولة لزيادة إنتاج اللحوم والألبان وتوفير منتجات آمنة للمواطنين، وذلك ضمن جهود الحكومة لتحقيق الأمن الغذائي.
من جانبه، أشار علاء فاروق، وزير الزراعة، إلى أن استراتيجية الوزارة تركز على توفير الدعم الشامل لجميع المربين مع التركيز على التحسين الوراثي وأهمية وجود قاعدة بيانات دقيقة لتعزيز الإنتاجية. كما أكد أن التعاون مع القطاع الخاص يعد محورياً في تطوير هذا القطاع الإستراتيجي.
دعم مربي الثروة الحيوانية
تسعى وزارة الزراعة لتوفير الدعم الفني والمالي لصغار المربين، الذين يمثلون نحو 70% من الثروة الحيوانية في البلاد. وتشمل الالتزامات الحكومية تقديم قروض ميسرة وتمويل مشاريع تمثل إضافة حقيقية للقطاع، حيث أُشير إلى أن البنك المركزي قد قدم قروضاً بفائدة متناقصة لدعم مشاريع الثروة الحيوانية.
تحسين الإنتاجية عن طريق التحسين الوراثي
شملت الجهود الوطنية برامج لتحسين وراثي للماشية، حيث شهدت أعداد الجاموس زيادة ملحوظة من 1.3 مليون رأس في عام 2020 إلى 1.53 مليون رأس في عام 2024. وأكدت الوزارة أن خطط التحسين ستساعد على تحسين معدلات النمو وإنتاج الألبان.
استراتيجيات جديدة لتطوير الأعلاف
عادت الجهود المبذولة على مستوى الأعلاف لتكون محوراً أساسياً في تحسين الكفاءة الإنتاجية. يتضمن ذلك الحصول على خامات أعلاف عالية الجودة وتطوير أنواع جديدة من المحاصيل العلفية. كما تم تقديم برامج توعية للمزارعين لتعليمهم كيفية تحسين ممارسات التغذية.
علاوة على ذلك، أشارت التقارير إلى أن إنتاج الألبان قد يصل إلى 7 ملايين طن بحلول عام 2025، في حين يُتوقع أن تنتج البلاد 600 ألف طن من اللحوم الحمراء، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الإنتاجية.
مع استمرار هذه الجهود، يبدو أن قطاع الثروة الحيوانية في مصر يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الواردات، مما يعد إنجازًا رئيسيًا في مسيرة الأمن الغذائي.