ثورة يونيو الذكري السابعة .. ثورة شعبية وملحمة وطن

ثورة يونيو الذكري السابعة .. ثورة شعبية وملحمة وطن، بدأت من لحظة البيان الذي ألقاه اللواء عمر سليمان وجاء فيه : “أعلن الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية ، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد ” هكذا كانت رسالة التنحي للرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك في الحادي عشر من شهر فبراير عام ٢٠١٨.”

ثورة يونيو الذكري السابعة

وفور إعلان تنحي مبارك، انتشرت حالة من فرحة مئات آلاف المتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وتعالى هتاف المتظاهرون في حالة هستيرية “الشعب خلاص اسقط النظام” وهم يصرخون فرحا ويلوحون بالأعلام المصرية. كما فقد البعض الوعي من شدة التأثر بينما أخذ آخرون في البكاء من فرط الفرحة .

وقال موقع قناة الجزيرة أن السفير المصري سامح شكري قال إن الرئيس السابق محمد حسني مبارك قد يكون في حالة صحية سيئة. يتزامن ذلك مع تقارير غير مؤكدة نشرتها صحف مصرية تشير إلى أن مبارك يعاني من حالة اكتئاب ويرفض تناول الدواء ويدخل مرارا في غيبوبة.

تابع أيضا: نتيجة الثانوية العامة .. الاستعلام عن نتيجة الشهادة الثانوية برقم الجلوس والاسم

وأعلنت صحيفة “المصري اليوم” إلى أن مبارك كان انتقل إلى مدينة شرم الشيخ بصحبة عائلته على متن طائرة الرئاسة قبل أن يعلن نائبه عمر سليمان تخليه عن حكم البلاد الذي استمر لنحو 30 عاما.

ظهور الأحزاب السياسية الدينية

وفي ظل زخم الثورة الشعبية، وافقت شؤون الأحزاب في مجلس الدولة المصري على تأسيس “حزب الوسط الإسلامي الجديد”، ويعتبر هذا الحزب أول حزب سياسي مصري أسسه إسلاميون منشقون عن جماعة الإخوان المسلمين، وكان يسعى للحصول على ترخيص منذ 15 عاماً .

كما شاركت جماعة الإخوان المسلمين في العمل السياسي منذ عام 1942م، ومرت هذه المشاركات بمراحل من القوة والضعف وأحيانا المقاطعة، كما حاولت عديد المرات من التحالف مع بعض الأحزاب السياسية ولقد نجحت في ذلك الأمر.

قامت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بتأسيس حزب الحرية والعدالة رسميا يوم 6 يونيو 2011 لدخول الانتخابات البرلمانية وقد فاز الحزب والتحالف الديمقراطي المصري بأغلبية كبيرة 47% في الانتخابات البرلمانية 2012 (مجلس الشعب المصري) وحصلت الحرية والعدالة والتحالف الديمقراطي على 233 مقعد في مجلس الشعب ولكن في 14 يونيو صدر حكم الدستورية العليا في مصر بحل مجلس الشعب.

ذكرى ثورة يونيو .. مرسى رئيسا للجمهورية

وشهد يوم 16 يونيو 2012 ، أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، وأعلنت نتائج جولة الإعادة ليفوز الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد ورئيس حزب الحرية والعدالة التابع لهم، كأول رئيس مدني لمصر، وينجح الإخوان في الوصول إلى منصة الحكم بعد 84 عاما من تأسيس الجماعة.

ويعتبر محمد مرسي هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير، ويعتبر أول رئيس مدني منتخب للبلاد .

قرارات رئاسيه وحزمة من القوانين

  • 8 يوليو 2012: إلغاء حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان وإعادته للعمل، ولكن في ثاني يوم قامت المحكمة بحله مرة أخرى.
  • 14 يوليو 2012: حزمة من القوانين الخاصة بعلاوة العاملين في الدولة وقوانين أخري.
  • 19 يوليو 2012: الرئيس يعفو عن 572 مسجونا مدنيا صدرت ضدهم أحكام من القضاء العسكري.
  • الرئيس مرسي يلغي الإعلان الدستوري المكمل ويقيل المشير طنطاوي ورئيس الأركان سامي عنان ويعين الفريق أول السيسي قائدا جديدا للجيش.
  • إقالة النائب العام وتعيينه سفيراً لدى الفاتيكان. إلا أنه رجع عن قراره، وقال أحد مستشاريه أنها ترقية وليست إقالة.
  • الإعلان الدستوري المكمل (نوفمبر 2012) الذي أقال النائب العام وحصن القرارات السيادية لحين انتخاب مجلس شعب جديد.

حملة تمرد وثورة يونيو

بعدما تولى محمد مرسى الرئاسة تعهد بحل مشكلات المرور و الأمن و الوقود و الخبز و النظافة، إلا انه لم يحقق سوى 9 وعود من اصل 64 و شرع في تنفيذ 24 وعد آخر فقط، مما أدي إلي زيادة حدة الاحتجاجات العمالية و الإضرابات مثل إضراب سائقي الميكروباص و الأطباء و المعلمين و آخرين مما اعتبره البعض فشل في تنفيذ وعوده .

أثناء حكم الرئيس مرسي للجمهورية مرت البلاد بحالات استثنائية يقول مؤيدوه أنها سبب تعطيل إتمام برنامج الم100 يوم الذي يقولون أنه يحتاج ظروف مثاليه بينما يرى المعارضون أنه كان عليه تنفيذ هذه التعهدات تحت أي ظرف .

حركة تمرد أو حملة تمرد، هي حركة معارضة مصرية دعت في 2013 لسحب الثقة من محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية آنذاك، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة. قامت الحركة بدعوة المواطنين إلى التوقيع على وثيقة تحمل نفس اسم الحركة. انطلقت “تمرد” في يوم الجمعة 26 أبريل 2013 من ميدان التحرير بالقاهرة، على أن تنتهي في 30 يونيو من نفس العام، وأعلنت على لسان محمود بدر – أحد محدثيها – عن جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسي .

تابع أيضا: التضامن الاجتماعي .. ميكنة خدمات المعاشات واللائحة التنفيذية قريباً

حركة تمرد في بدايتها واجهت حالة من الشجب والاستنكار من قبل جماعة الإخوان المسلمين والأطراف الموالية لها واتهمتها بالتحريض على العنف والتحالف مع فلول الحزب الوطني السابق،

أنباء تعدي عدد الاستمارات الموقعة لما يزيد عن 2 مليون في أسبوعين أحدثت صخبا إعلاميا واسعا ، ساعد في انتشار حركة تمرد أكثر في الأوساط الشعبية المصرية كما انتبهت لها قوى المعارضة التي أجمعت تقريبا على تأييدها كما انضمت إليهم بعض قوى من تيار الإسلام السياسي ، ومن التيارات السياسية التي دعمت حركة تمرد حركة كفاية و جبهة الإنقاذ و الجمعية الوطنية للتغيير و حركة 6 أبريل، كما أعلنت نقابة المحامين المصرية فتح مقراتها للمواطنين على مستوى الجمهورية لتلقي الاستمارات الموقعة .

٣٠ثورة يونيو ٢٠١٣

اندلعت مظاهرات 30 يونيو 2013 في مصر في محافظات عدة، نظمتها أحزاب وحركات معارضة للرئيس محمد مرسي. توقيت المظاهرات كان محددًا مسبقًا منذ أسابيع. طالب المتظاهرون برحيل الرئيس محمد مرسي، الذي أمضى عامًا واحدًا في الحكم .

في اليوم الأول من التظاهرات وقع قتلى وجرحى. وأحرقت مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين، ومقرها في المقطم بالقاهرة ، الاشتباكات عند مقر الإخوان في المقطم أوقعت 10 قتلى.

في اليوم التالي، وقد جرت مظاهرات في الشهر نفسه للقوى المؤيدة للرئيس، وحملت شعارات “نبذ العنف” والدفاع عن الشرعية”.

في عصر اليوم التالي، 1 يوليو، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانًا يمهل القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي، وذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها .

دعوات سياسية واستقالات من الحكومة

في أعقاب ذلك، طالب كل من حزب النور السلفي والدعوة السلفية الرئيس محمد مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وجاء في البيان تعبير عن الخشية من عودة الجيش للحياة العامة.

وفي نفس اليوم استقال خمس وزراء من الحكومة المصرية تضامنًا مع مطالب المتظاهرين، واستقال مستشار الرئيس للشؤون العسكرية الفريق سامي عنان، الذي قال أن منصبه كان شرفيًا ولم يكلف بأي مهمة ، وقدم 30 عضوًا في مجلس الشورى استقالاتهم ، وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، وكالة الأنباء الرسمية، أن محمد كامل عمرو وزير الخارجية قدم استقالته، ولم تقدم تفاصيل أكثر .

وليلاً، أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بيانًا جاء فيه إعلان الرفض البات والمطلق محاولة “البعض استرداد هذا الجيش للانقضاض على الشرعية والانقلاب على الإرادة الشعبية” ، وقد أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تضامنها مع بيان القوات المسلحة مذكرة بأنها تقف على مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية .

من جانبها، أصدرت الرئاسة المصرية بيانًا في الساعات الأولى من الثلاثاء 2 يوليو جاء فيه أن الرئاسة المصرية ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش “تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب” .

ثورة يونيو .. الشعب ينتصر مرة أخرى

في 3 يوليو، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، في التاسعة مساءً، وبعد لقاء مع قوى سياسية ودينية وشبابية، أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقتها والمشير حاليا، إنهاء حكم الرئيس محمد مرسي على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مع جملة إجراءات أخرى أعلن عنها ، وتبع ذلك البيان احتفالات في ميدان التحرير وعدد من المحافظات المصرية.

تفاعل دولي مع مظاهرات ٣٠ يونيو

الأمم المتحدة: صدر بيان في 1 يوليو عن المكتب الإعلامي لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون جاء فيه “ينبغي توجيه إدانة قوية لما تردد عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وكذلك الاعتداء الجنسي ضد المتظاهرات إضافة إلى أعمال تدمير الممتلكات وذلك رغم ما يبدو من أن الغالبية العظمى من أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات يقومون بذلك سلميًا”.

الاتحاد الأوروبي: أصدر الاتحاد الأوروبي تصريحًا مقتضبًا وردَ فيه: «إننا ندعو جميع القوى السياسية في مصر إلى التزام الهدوء وتجنب العنف ومباشرة الحوار السياسي.»

الولايات المتحدة: قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما “الرئيس مرسي رئيس منتخب لكن على حكومة مرسي الآن احترام المعارضة وجماعات الأقليات”. وتعقيبًا على بيان القوات المسلحة في 1 يوليو، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “نحن في عملية استعراض لذلك البيان، ولسنا متأكدين تمامًا عن ما سيحدث بشكل أو آخر في الـ 48 ساعة المقبلة” .

٣٠ يونيو ثورة شعبية وملحمة وطنية

جاءت «ثورة ٣٠ يونيو» لتبنى وطنًا، وتصحح مسارًا وتفتح آفاق الحلم والأمل أمام ملايين المصريين، الذين هتفوا ضد «سماسرة الأوطان» وسارقي الأحلام، ليستردوا «مصر الحرة»

انها الذكرى السابعة علي ثورة يونيو، فقد مرت 7 سنوات بحلوها ومرها، نجحت خلالها الدولة في استعادة الأمن وبناء الاقتصاد فى معركة حياة أو موت فى حب مصر على جميع الجبهات ،في سيناء مرابطون أبطال ، وفى كل المحافظات جنود آخرون لا تحركهم سوى العزيمة وحب الوطن من أجل البناء.. هكذا نهضت مصر كالمارد ونفضت عن ملابسها غبار «عام الإخوان» وفتحت صفحات جديدة من حياتها تتلمس خلالها غد أفضل على «جبهة الحياة».

عقب اندلاع ثورة 30 يونيو في عام 2013، والإطاحة بحكم جماعة الإخوان، دق خطر الإرهاب أجراس الحرب من جديد، وبات في شهور معدودة تلت الثورة من أخطر التحديات الأمنية التي تهدد أمن واستقرار البلاد، بعدما نصب الإخوان مسرحا في اعتصامهم بمنطقة رابعة العدوية في مدينة نصر، واعتلى الخشبة عدد كبير من قياداتهم، مطلقين شرارة الإرهاب الأسود بالتحريض المباشر على القتل والتخريب.

يعتبرونه عيدًا وليس مناسبة قومية فحسب، حينما تأتى ذكرى ثورة 30 يونيو يسردون تضحيات ذويهم بفخر ويهللون لهذا اليوم: «ولادنا أنقذوا مصر»، ويتمنون استكمال نجاح الثورة ويقولون: «مستعدون نقدم أنفسنا كمشروع شهيد أو أبنائنا».. هكذا حال أسر ضباط الشرطة شهداء الثورة.

من جانبها، سعت جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها، منذ عام 2013 لتشويه ثورة 30 يونيو الشعبية، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسى، وتصويرها على أنها «انقلاب عسكري على الشرعية»، وزحفت وراءها صحف ووسائل إعلام عالمية، تداولت تلك المصطلحات المغلوطة في تقارير عدة إلا أنه سرعان ما تغيرت النبرة العالمية على مستوى الرؤساء وقيادات الدول الكبرى ووسائل إعلامهم، في تحول يعد انتصارا للدولة المصرية وإنجازاتها على ادعاءات جماعة الإخوان.

اسر شهداء ثورة يونيو

بالتزامن مع احتفال مصر بثورة ٣٠ يونيو، يتذكر أهالي الشهداء في القاهرة والمحافظات أبناءهم الأبطال من رجال الجيش والشرطة الذين قدموا بطولات وتضحيات، للحفاظ على وحدة ومكتسبات الشعب المصري ليس فقط خلال ثورة ٣٠ يونيو، ولكن أيضا خلال السنوات التي أعقبتها فى مواجهة الإرهاب الذى يستهدف تفكيك مصر وزعزعة استقرارها.

يعتبرونه عيدًا وليس مناسبة قومية فحسب، حينما تأتى ذكرى ثورة 30 يونيو يسردون تضحيات ذويهم بفخر ويهللون لهذا اليوم: «ولادنا أنقذوا مصر»، ويتمنون استكمال نجاح الثورة ويقولون: «مستعدون نقدم أنفسنا كمشروع شهيد أو أبنائنا».. هكذا حال أسر ضباط الشرطة شهداء الثورة .

اعتصامات رابعه والنهضة لمناهضة ثورة ٣٠ يونيو

فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة كما تُعرف باسم مذبحة رابعة هو عملية عسكرية حدثت في 14 أغسطس 2013، حيث قامت قوات الشرطة والجيش بالتحرك لفض اعتصامات المعارضين لانقلاب 3 يوليو 2013 في مصر. الاعتصامات الرئيسية كانت في ميدان رابعة العدوية في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة. اختلفت التقديرات حول عدد القتلى والمصابون في الأحداث حيث جاء تقرير وزارة الصحة المصرية بـ 670 قتيلا ونحو 4400 مصابا من الجانبين، وصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش ” ما حدث بأنه على الأرجح جرائم ضد الإنسانية وأخطر حوادث القتل الجماعي غير المشروع في التاريخ المصري الحديث ، نفت الحكومة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان المصرية هذا التقرير ووصفته بأنه مسيس ، قدم محمد البرادعي نائب الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي قام بتعيينه وزيرُ الدفاع في بيان الانقلاب، استقالته احتجاجا على الأحداث .

ووقعت أعمال عنف على إثر ذلك في العديد من المحافظات المصرية، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام الحكومية قيام بعض مؤيدي محمد مرسي بحرق 21 قسم شرطةو4 كنائس ،وأعلنت الرئاسة حالة الطوارئ لمدة شهر وحظر التجول في عدة محافظات مصرية ابتداء من الساعة التاسعة مساءا وحتى الساعة السادسة صباحاً .

انتخابات رئاسيه بعد ثورة ٣٠ يونيو

ثورة يونيو قضت على حكم جماعة الإخوان المسلمين ودعت إلى انتخابات رئاسية مبكرة .

أُعلن السيسي عن خارطة طريق عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 وضعها المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب الاحتجاجات الشعبية المطالِبة بعزل الرئيس محمد مرسي من منصبه، وتضمنت تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت؛ وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا لمصر؛ وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، والتي نظمت في مايو 2014.

في 26 مارس 2014 أعلن عبد الفتاح السيسي استقالته من منصبه وزيرًا للدفاع والترشح رسميًا لانتخابات رئاسة الجمهورية ، وتقدم في أبريل من نفس العام بأوراق ترشحه رسميًا والتي تضمنت نحو 188 ألف توكيل من المواطنين، وبعد غلق باب الترشح أعلنت اللجنة العليا للانتخابات عن أن المنافسة ستكون بين السيسي وحمدين صباحي فقط في الانتخابات التي جرت خلال شهر مايو 2014 بمشاركة المصريين داخل مصر وخارجها. وقد فاز فيها السيسي بحصوله على 780104 23 أصوات بنسبة 96.9% من الأصوات الصحيحة.

وأصبح عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية منذ مايو ٢٠١٤ ، كما فاز بولاية أخرى عام ٢٠١٨ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.