صحتك

نظام غذائي صحي لمواجهة كورونا توصي به منظمة الصحة العالمية

نظام غذائي صحي لمواجهة كورونا توصي به منظمة الصحة العالمية، حيث يحقق اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن فوائد كثيرة، ذلك أن ما نأكله ونشربه يؤثر على قدرة أجسامنا على مكافحة حالات العدوى ومنها وباء كورونا المتفشي، وعلى احتمالات تعرضنا لمشاكل صحية في مرحلة عمرية لاحقة، بما في ذلك البدانة وأمراض القلب وداء السكري والسرطان بمختلف أنواعه.

نظام غذائي صحي

المكونات الدقيقة لأي نظام غذائي صحي تعتمد على عوامل مختلفة، مثل السن ودرجة النشاط، فضلاً عن أنواع الأطعمة المتاحة في المجتمعات التي نعيش بها، إلا أن هناك بعض النصائح الغذائية الشائعة عبر الثقافات والتي تساعدنا على التمتّع بحياة صحية وعمر مديد.

تابع أيضا: روسيا والهند تشهدان طفرة في أعداد إصابات الكورونا آخر 24 ساعة

في هذه الظروف التي نعيشها، منظمة الصحة العالمية أوصت بنظام غذائي صحي عبر موقعها الإلكتروني، مقدمة أهم النصائح في هذا الصدد.

نظام غذائي صحي لمواجهة كورونا

تناول أطعمة متنوعة

أجسامنا معقدة التركيب بشكل مدهش، ولا يوجد طعام واحد (باستثناء حليب الأم للرضّع) يحتوي على جميع المغذيات التي نحتاجها كي تؤدي أجسامنا وظائفها على النحو الأمثل، ولذلك يجب أن تحتوي نظمنا الغذائية على مجموعة متنوعة من الأطعمة الطازجة والمغذية حتى نبقى أقوياء.

نصائح ضمان نظام غذائي متوازن

  • يجب أن نضع نُصب أعيننا أن نتناول في نظامنا الغذائي اليومي مزيجاً من المواد الغذائية الأساسية مثل القمح والذرة والأرز والبطاطس مع البقوليات مثل العدس والفاصوليا، إضافةً إلى الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة، والأطعمة ذات المصادر الحيوانية (مثل اللحوم والأسماك والبيض والحليب).
  • اختيار الأطعمة المكونة من الحبوب الكاملة مثل الذرة غير المصنّعة وحبوب الدُّخن والشوفان والقمح والأرز البني كلما استطعت؛ فهي غنية بالألياف القيِّمة ويمكنها أن تساعدك على الشعور بالشبع لمدة أطول.
  • تناول اللحوم القليلة الدهن أو الخالية منه حيثما أمكن أو قم بإزالة الدهون المرئية منها.
  • الطهي بالبخار أو السلق بدلاً من قلي الأطعمة.
  • بالنسبة للوجبات الخفيفة، تخير الخضروات النيئة والمكسرات غير المملحة والفواكه الطازجة، بدلاً من الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من السكريات أو الدهون أو الملح.

تقليص كمية الملح

إن تناول الكثير من الملح يمكن أن يسبِّب ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويفرط معظم الأشخاص في أنحاء العالم في تناول الملح: فنحن نستهلك في المتوسط ضعف الحد الأقصى الموصى به من منظمة الصحة العالمية والبالغ 5 غرامات (ما يعادل ملعقة صغيرة) في اليوم.
وحتى إذا لم نضف ملحاً زائداً في طعامنا، علينا أن ندرك أن من الشائع وضعه فيما نتناوله من أطعمة أو مشروبات، وبكميات مرتفعة غالباً.

نصائح للحد من تناول الأملاح

  • عند طهي وتحضير الأطعمة، عليك الاقتصاد في استعمال الملح وتقليل استخدام الصلصات والتوابل مثل صلصة الصويا أو مرق الدجاج/اللحم (البهريز) أو صلصة السمك.
  • تجنّب الوجبات الخفيفة ذات المحتوى المرتفع من الأملاح، وحاول اختيار وجبات خفيفة صحية طازجة ومفاضلتها على الأطعمة المصنّعة.
  • عند استعمال خضروات ومكسرات وفواكه معلّبة أو مجفّفة، اختر الأنواع الخالية من الأملاح والسكريات المضافة.
  • لا تضع الملح والتوابل المملّحة على المائدة، وحاول تجنُّب إضافتها من قبيل الاعتياد؛ فحُلَيمات التذوّق لدينا يمكنها التكيّف بسرعة، وما إن يحدث ذلك سوف تستمتع على الأرجح بطعام ذي محتوى اقل من الملح، وإن كان ذا نكهة أفضل!
  • افحص البطاقات الموضوعة على الطعام واختر المنتجات ذات المحتوى الأقل من الصوديوم.

تقليل استعمال أنواع معيّنة من الدهون والزيوت

نحتاج جميعاً إلى بعض الدهون في نظامنا الغذائي، لكنّ الإفراط في تناولها – خاصةً الأنواع الخاطئة منها – يزيد مخاطر الإصابة بالبدانة وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وتعدّ الدهون المتحولة المنتَجة صناعياً هي الأكثر خطورةً على الصحة. وقد وُجِد أن النظم الغذائية ذات المحتوى المرتفع من هذا النوع من الدهون ترفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30% تقريباً.

تقليل استهلاك الدهون

  • الاستعاضة عن الزبد وشحم الخنزير والسمن بزيوت صحية مثل فول الصويا والكانولا (بذور اللفت) والذرة والعصفر وعباد الشمس.
  • اختيار اللحوم البيضاء مثل الدواجن والأسماك التي تكون عادةً أقل في محتواها من الدهون مقارنةً باللحوم الحمراء، والحدّ من استهلاك اللحوم المصنّعة.
  • فحص البطاقات والمداومة على تجنّب كل الأطعمة المصنّعة والسريعة والمقليّة التي تحتوي على دهون متحولة منتَجة صناعياً. وتوجد هذه غالباً في المارغرين والسمن، فضلاً عن الوجبات الخفيفة والأطعمة السريعة والمخبوزة والمقلية المُعدّة للاستعمال.

الحدّ من تناول السكر

الإفراط في تناول السكر لا يضرّ فقط بأسناننا، ولكنه يزيد من مخاطر زيادة الوزن غير الصحية والبدانة، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة خطيرة.
وعلى غرار الملح، من المهم ملاحظة كمية السكريات “الخفية” التي قد توجد في الأطعمة والمشروبات المصنّعة. وعلى سبيل المثال، قد تحتوي علبة مياه غازية واحدة على ما يصل إلى 10 ملاعق صغيرة من السكر المضاف!

بعض النصائح لخفض تناول السكر

  • الحدّ من مدخول الحلوى والمشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية وعصائر الفواكه ومشروبات العصير، والمركّزات السائلة والمذابة، والمياه المنكّهة، ومشروبات الطاقة والرياضة، ومنتجات الشاي والقهوة الجاهزة للشرب، ومشروبات الحليب المنكّهة.
  • اختيار وجبات خفيفة طازجة صحية بدلاً من الأطعمة المصنّعة.
  • تجنُّب إعطاء أطعمة سكرية للأطفال. ولا ينبغي إضافة الملح والسكريات إلى الأطعمة التكميلية التي تعطى للأطفال دون سنتين، كما يتعين الحد منها بعد تلك المرحلة العمرية.
الكلمات الدلالية

مقالات شاهدها القراء

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عفوا أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock