ضباط احتلاليون سابقون يكشفون: إسرائيل تدعم مجرمين لزرع الفوضى في غزة

كشفت تقارير جديدة أدلى بها عدد من ضباط الاحتلال الإسرائيلي السابقين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تتبنى سياسات مثيرة للجدل تتركز حول تسليح جماعات من بينها مجرمون بهدف إحداث اضطرابات في قطاع غزة. هذا ما أفادت به وسائل الإعلام العبرية مؤخرًا.
مطالب بوقف العمليات العسكرية
في سياق الاحتجاجات التي جرت أمام وزارة الدفاع، أوضح هؤلاء الضباط أن الحرب الحالية مستمرة منذ أكثر من عشرين شهرًا دون رؤية واضحة أو أهداف دقيقة. وقالوا: “هناك العديد من الأفراد الذين أفنوا حياتهم في سبيل أمن إسرائيل ويطالبون الآن بضرورة إنهاء هذه الحرب واستعادة المختطفين.”
آثار الحرب على العلاقات الدولية
أشار الضباط إلى الأثر السلبي الذي خلفته الحرب على العلاقات الخارجية لإسرائيل، حيث أوضحوا أن الائتلاف الحكومي يستغل هذه الظروف مع عدم هزيمة حماس ليظهر بمظهر القوة، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقطاع. حيث يعاني 70 بالمئة من المباني في غزة من دمار شديد، مما أدى إلى انتشار المجاعة بين السكان هناك.
من الواضح أن الأوضاع قد وصلت إلى حد لا يمكن الاستمرار فيه، إذ تتواصل التحذيرات من احتمال حدوث مزيد من التصعيد العسكري. يتطلع الكثيرون إلى إيجاد حلول عاجلة لتخفيف الأزمات الإنسانية وإعادة المأسورين إلى وطنهم.