أمين الفتوى يحذر من تخويف الأبناء في الصلاة وينصح بالتوجيه الإيجابي

تحذيرات هامة تضيء على سبل تربية الأبناء
مع اقتراب موعد الصلاة، تكثر الأحاديث داخل البيوت حول أهمية أداء الفريضة. في هذا السياق، دعا أمين الفتوى إلى ضرورة تعليم الأبناء الصلاة بطريقة إيجابية، بعيداً عن أساليب التخويف. فوفقاً لتصريحات أمين الفتوى، فإن استخدام التهديد لتشجيع الأبناء على الصلاة قد يأتي بنتائج عكسية، حيث يصبح الطفل أكثر نفوراً من الفريضة.
تقويم سلوك الأبناء بدلاً من التخويف
الأفضل أن نرشد أبنائنا إلى قيمة الصلاة وما تحمل من معاني سامية، بدلاً من استخدام الخوف كوسيلة. فالأطفال يتعلمون من خلال المحبة والإقناع، وليس بالتخويف والتهديد. قدم أمين الفتوى نصائح عملية للأهالي، تتضمن ممارسة الفضائل في المنزل وتنمية روح الإيمان لدى الأولاد بهدوء ويسر.
أهمية القدوة في حياة الأبناء
بجانب التعليم والنصح، أكد أمين الفتوى على دور الأهل كقدوة لأبنائهم. يُعد النموذج الشخصي للأب والأم من أبرز العناصر التي تشجع الأبناء على الانتظام في الصلاة. لذا، يجب أن يكون هناك تنسيق بين ما يُقال وما يُفعل في الواقع.
ختاماً، نجد أن الثقافة الدينية يجب أن تُزرع في النفوس بعناية، بعيدا عن الضغوط النفسية. فالصلاة ليست مجرد واجب، بل هي علاقة خالصة مع الله، يُحببها الأهل إلى أبنائهم بكل ود.